الأخبار

مزق الأطباء في مشفى رفيديا أحشائها عذابها وعذاب أهلها مازال متواصلا؟؟؟

نابلس-شبكة أخبار فلسطين/كتب ماجد ابوعرب

مريم ابراهيم الشيخ خليل (30 عاما ) من مخيم بلاطه شرق نابلس دخلت الى قسم الولادة في مشفى رفيديا بنابلس من أجل اجرا ء عملية ولادة قيصرية قبل عامين ،لكن الأطباء جرحوا أمعائها أثناء العملية ،وتم اكتشاف ذلك بعد أسبوع حيث قيل لعائلتها أنها تعاني من تسمم في الدم نتيجة تمزق أحشائها ،ونظرا لخطورة حالتها الصحية كما يقول والدها: تم نقلها لقسم العناية المكثفة في مشفى رفيديا ومكثت هناك ( ثلاثة أيام ) ومن هناك تم نقلها الى مشفى هداسا في اسرائيل ،وهناك مكثت 6 شهور ،أجرى لها الأطباء عمليتين جراحيتين أغلقوا خلالها أمعاء( اثنان ) وبقي لها سبعة أمعاء مازالت ممزقة داخل بطنها ،يحاول الأطباء في مشفى تل هشومير الاسرائيلي الذي نقلت اليه بسبب سوء حالتها الصحية معالجة أحشائها السبعة الممزقة ،وهذا يحتاج الى مزيد من الوقت ؟؟ مكوثها في المشفى منذ عامين أرهقها جسديا وضاعف من معاناة عائلتها التي غرقت في وحل الديون بسبب السفريات اليومية من نابلس الى اسرائيل ،ومايترتب على ذلك من مصاريف خاصة للمريضة ،حيث لم يمزق هذا الخطأ الطبي أمعائها فقط بل مزق نسيج أسرتها ؟؟ التي مازالت تدعو بنجاح عملياتها القادمة التي ستستغرق وقتا ومالا اضافيا ؟؟؟

نتائج لجنة تقصي الحقائق من وزارة الصحة

تشير نتائج لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها وزارة الصحة في أعقاب الشكوى التي قدمها زوج مريم (فراس عبد الله الشيخ خليل ) ضد مشفى رفيديا وجود تقصير واهمال في التعامل مع حالة المريضة والتشخيص في الوقت المناسب ، ما أدى الى تدهور حالتها الصحية ،كما تبنت لجنة تقصي الحقائق توصيات وقرارات اللجنة السابقة بخصوص الأطباء الثمانية الذين تورطوا في هذه القضية ومنحهم انارات وتنبيهات وزارية واعادة النظر في رئاسة الطبيب (ع س ) لرئاسة شعبة الجراحة العامة وعدم اجراء أي عملية جراحية الا بحضور وتواجد الاختصاصي المناوب في غرفة العمليات ، واعادة النظر في التجهيزات الطبية وفي سياسة وضع أنابيب التصريف في جميع العمليات القيصرية في مشفى رفيديا، والاهتمام بتعبئة الملف الطبي الالكتروني والتوثيق الواضح للحالة المرضية في أقسام المشفى
بعد كل تلك الحقائق والاعترافات من سيعمل على مسح معاناة المريضة مع مسلسل هذا العذاب الذي مازال متواصلا؟؟ ومن سينقذ زوجها وأهلها من شبح الديون التي تراكمت عليهم بسبب هذا الخطأ الطبي الفادح؟؟؟

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر موقع أخبار الإخباري