الأخبار

متى يصبح النعاس خطيرا بعد الأكل؟

نابلس-شبكة أخبار فلسطين:

القيلولة أو الغفوة القصيرة بعد تناول الطعام، خاصة وجبة الغداء، قد تتحول لعادة مزمنة لدى كثيرين، ولكن فئة معينة عليهم أن ينتبهوا إلى أن النعاس وقلة التركيز والوهن العام بعد الطعام يدق جرس إنذار، فمن هؤلاء؟ وما الذي يتوجب عليهم فعله؟

يشعر كثيرون بالنعاس بعد تناول الطعام، ويأخذون غفوة قصيرة؛ وقد يكون ذلك طبيعيا، غير أن البعض يجب أن يأخذ حذره، خاصة المصاب بمرض السكري على سبيل المثال، وفقا لما نقلته دويتشه فيله عن موقع “أبونيت.دي” (aponet.de) الذي يتبع “الجمعية الاتحادية لاتحادات الصيادلة الألمان” (ABDA).

وبعد تناول الطعام يرتفع مستوى السكر في الدم بسرعة كبيرة، ويحمل ذلك مخاطر على المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، حسب الخبيرة في أمراض السكري يوهانا ساندر.

وقلما يلاحظ المصابون ذلك، وحتى الأطباء لا يمكنهم اكتشاف ذلك عند إجراء فحص الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (HbA1c)، أي فحص الدم للكشف عن مستوى السكر في الدم لعدة شهور مضت، والذي يعرف لدى العامة بفحص “السكر التراكمي”.

ومن هنا تنصح الخبيرة الألمانية بأن يقوم مريض السكري الذي يشعر بالنعاس والتعب بعد الأكل بفحص نسبة السكر بالدم بعد ساعتين من الوجبة، ومن ثم مناقشة النتائج مع الطبيب، ليرى إذا كانت هناك حاجة لتعديل جرعات الأنسولين أو الدواء المقدم للمريض، أو حتى تقديم جرعات أنسولين بعد الطعام.

وتحذر يوهانا ساندر من أن ترك الأمر من دون علاج قد يحمل معه مخاطر على الصحة، مثل تدهور حالة من يعاني من أمراض القلب والأوعية، وضرر في أوعية الدم بالعين، وضرر في الإدراك والذاكرة عند مرضى السكري من المسنين.