الأخبار

لو رأيتم ما رأيت في المستشفى العسكري لوقف شعر رأسكم!

لو رأيتم ما رأيت أنا في المستشفى العسكري لوقف شعر رأسكم!
من هول المنظر!
من آهات المعذبين!
من أنات المصابين!
لو رأيتم فتاة عشرينية لا تستطيع السير لعدة أمتار!
لو رأيتم شبابا لا يستطيعون التنفس!
لو رأيتم شيوخا تشخص أبصارهم من شدة الألم!
لو شاهدتم دموع امرأة لا تستطيع أن تساعد أباها أو أمها أو عزيزا عليها!
لو شاهدتم الطواقم الطبية، وهم مرهقون من شدة التعب!
ممرضة تجلس في زاوية الممر تحاول ان تأخذ غفوة بسيطة بين أوجاع المرضى وعذاباتهم!
لو شاهدتم شابا ينادي على أمه من الساحة الخارجية علها تستطيع أن تكلمه من شباك غرفتها، ويبقى ينادي ولا مجيب، وعلامات القلق والخوف على وجهه حتى تطل عليه أخيرا مرهقة، ويسألها عن حالها وتخنقه العبرات!
فلا يستطيع السؤال ولا تستطيع هي الإجابة.
لو شاهدتم ما شاهدت هناك للبستم ألف كمامة وتباعدتم أمتارا كثيرة، واخذتم الأمر على محمل الجد.
نتوسل إليكم
نرجوكم
حافظوا على انفسكم
تباعدوا
غيروا من عاداتكم
تأقلموا مع الواقع المر
استهتاركم يقتلنا
**
كلام موجع من مشاهدات ابو نمر الهندي هندي من قرية تل، غرب نابلس، عن حال المتواجدين في المستشفى العسكري حيث كان مصابا، ومرافقا لوالد زوجته الذي كان مصابا أيضا وتوفاه الله. فهل من متعظ!

* الصورة ارشيفية