اصابة مواطن بجراح متوسطة في القدم برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق جباليا

عاجل

استشهاد الشاب رعد البحري من كفر زبياد جنوب طولكرم عقب اصاباته على حاجز جبارة برصاص الاحتلال

عاجل

الأخبار

لمى خاطر: كنت أعتقد أن التحقيق سيستمر للأبد

ترجمة خاصة-شبكة أخبار فلسطين:

أثناء استجوابها من جهاز “الشاباك” لم يساعدها في التحمل سوى ما أخبرها به ممثل الصليب الأحمر الذي رآها لأول مرة بعد حوالي أسبوعين “لا يستمر التحقيق إلى الأبد”

لمى خاطر التي اعتقلت من منزلها بالخليل يوم 24 يوليو 2018 تقول في حديث صحفي ترجمته شبكة أخبار فلسطين: “شعرت للحظة أن التحقيق سيستمر للأبد”، كل هذا حصل في سجن عسقلان خلال فترة التحقيق الذي اعتقدت أنه لن يتوقف عند هذا الحد.

لم يكن اعتقال لمى خاطر مفاجئاً لزوجها حازم الفاخوري الذي استدعى من مخابرات الاحتلال والتي لم تكن الاولى بالمناسبة وتم التحقيق معه حول زوجته وكتاباتها التي تنتقد السلطة الفلسطينية وتنسيقها الأمني مع الاحتلال ودعمها للمقاومة للفلسطينية.

لمى خاطر التي اعتقلت لم على يد الاحتلال، لم تكن تتوقع أن تكون فترة التحقيق طويلة بهذا الشكل لمحاولة استخلاص معلومات منها حول نشاطها في حركة حماس، لقد شكل التحقيق حرمانا كاملا من النوم وتكبيل لساعات طويلة وصلت لـ20 ساعة يومياً على مدار 35 يوماً ووضعها في زنزانة كريهة الرائحة ومكيف هواء متجمد وصنبور مياه صدئ.

تروي خاطر قصة معاناتها، “شعرت بألم معوي” لقد كان الماء ملوثاً..المحقق قال لي: الصليب الاحمر يتفقد المياه وهو جيد، مثلما هو الحال في سجون بالدول العربية.

لا تزال لمى خاطر تتذكر معظم أسماء المحققين الذين تناوبوا على التحقيق معها، والعقيد ايتساك الذي كان يأتي كل يوم أحد وتحدث معها بلغة التهديد، وحضور الجنرال هرتزل الذي تقول أنه مسؤول جميع مراكز التحقيق مع الأسرى في الضفة الغربية.

تتابع خاطر رواية معاناتها في رحلة التحقيق الصعبة في سجون الاحتلال، وتقول:”خلال النهر كان الاستجواب في غرف مختلفة في الطابق الأول، وفي الليل يتم استجوابي في الطابق السفلي”

وكانت خاطر قد عرضت على الطبيب ثلاث مرات خلال فترة التحقيق معها، مرة واحدة عندما كانت على وشط الإغماء مرتين في أحد أوقات التحقيق.

وأضافت أن الطبيب كان بعمر 60 عاما وتواصل معها من خلال مترجم والذي أرسل لها المسكنات إلى غرفة التحقيق، دون مراعاة لآلام الظهر التي لا تطاق وأكثر من المعتاد.