الأخبار

فيديو: “وطن” تنشر حصريا شهادة صديقة “إسراء غريب” وشهادات الطاقم الطبي

"وطن" تنشر حصريا شهادة صديقة "إسراء غريب" وشهادات الطاقم الطبي

فيديو “مفبرك” وصفحات الكترونية وهمية نشرت صورا ونسجت قصصا من الخيال

وطن تنشر حصريا شهادة صديقة ” اسراء غريب ” وشهادات الطاقم الطبي في مشفى بيت جالا

وطن – ريم أبو لبن: الظلام الذي خيم على أروقة محكمة بداية بيت لحم لبضع دقائق بفعل انقطاع التيار الكهربائي، لم  يحول دون استماع المحكمة لأقوال ستة شهود في قضية إسراء غريب رغم الاستراحات المتقطعة ما بين الجلسات. حيث كشف النقاب عن تفاصيل جديدة أثارها زوج اخت اسراء (م.ص) وهو أحد المتهمين إذ سمحت له المحكمة ومن خلف “القفص الحديدي” بتوجيه ثلاثة أسئلة لشاهدين من بينها سؤالين لممرض في طوارئ مستشفى بيت جالا الحكومي.

المحكمة رفعت جلسة النظر بقضية إسراء غريب، إلى يوم الاثنين، 16/3/2020، علماً أن “وطن” كانت وسيلة الاعلام الوحيدة التي حضرت المحكمة وانفردت بتغطيها، حيث كانت المحكمة علنية، باستثناء تسجيل الفيديو، حيث تمكنت شبكة وطن الاعلامية من توثيق الشهادات.

الاستماع لشهادة الممرض (م.م) والعامل في طوارئ مستفى بيت جالا الحكومي

قبل أن ينتهي الشاهد  الممرض (م،م) من سرد اقواله امام المحكمة، وافقت الاخيرة على طلب زوجة أخت اسراء (م.ص) بطرح سؤالين على الممرض، الأول كان يدور حول محادثة عبر (فيس بوك) قد جرت ما بين الممرض واحدى الممرضات وارساله لها فيديو خاص بقضية اسراء.

وفي معرض الرد أمام المحكمة، أوضح الممرض بأنه قد تعرف على الممرضة من خلال موقع ” فيس بوك”. مؤكداً أنه لا يعرفها شخصيا وكانت تسأله عن حالة اسراء وهل توفيت !. وعليه فقد ارسلت له فيديو يتضمن صوت لصراخ كما ذكر. مؤكدة انها من قامت بتصوير وتسجيل المقطع داخل المستشفى.

وتابع حديثه ” ابلغتني الممرضة عبر المحادثة بانها كانت متواجدة اثناء وجود اسراء بالمستشفى ، وقد سمعت أصوات صراخها، وان لديها تسجيل فيديو للصوت”.

وتضمنت شهادته في هذا الامر: ” بعد أن اثيرت قضية اسراء اعلاميا، ارسلت لي الممرضة عبر ( واتس اب) رسالة تقول فيها ( ضميري بأنبني).. وقد  ارسلت لي الفيديو وكنت قد ابلغتها بان عليها أن تتوجه للشرطة ولكنها ابلغتني بأنها خائفة ولا تريد الدخول في تفاصيل… كانت خائفة”.

واكد الممرض خلال شهادته بأن مقطع الفيديو الذي وصله من الممرضة لم يرسله الى النيابة العامة، وقام بارساله الى صفحة على ” فيس بوك” باسم ( ريمانا).

وقال ” بحسن نية مني ارسلت الفيديو لصفحة باسم (ريمانا) وقلت لها بأني طبيب بالمستشفى وبحوزتي فيديو وصلني من احدى الممرضات بخصوص قضية اسراء غريب ولم اذكر لها اسم الممرضة .. ( وان اردتي ان تنزليه على الصفحة لا تذكري اسمي)، وقد طلبت (ريمانا) مني اسم الفتاة كي تتواصل مها ولكن لم اعطيها اياه”.

وتابع حديثه : ” سألت (ريمانا) لمين بدك توديه ؟ قالت عندي جهات مختصة بالحكومة”. مؤكدا ” ريمانا لا اعرفها.. واعلم عنها بانها تنشر امور عن قضية اسراء.. ولم اتوقع نشرها للفيديو”.

وفي معرض الانتقال للسؤال الثاني الذي وجهه المتهم ( م.ص) الى الممرض، حول ذكر اسم الممرضة التي ارسلت له الفيديو خلال محادثته مع صفحة (ريمانا)، نفى الممرض بأن يكون قد ذكر اسم الممرضة التي ارسلت له الفيديو اثناء محادثته مع الصفحة.

وقال : “لم اعرف (ريمانا) بـ الممرضة، ولم اذكر حتى اسمها”.

وعند سؤال المحكمة له عن معرفته بان الفيديو الذي وصل إليه وقد نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي “مفبرك”. قال :  ” لا اعلم أن الفيديو مفبرك .. لا علم لي”

وقال أيضا: “الممرضة لم تقل لي بانه مفبرك”.

وكان النائب العام قد كشف عن مقطع الفيديو المسرب من المستشفى،، خلال الاعلان عن نتائج تحقيق النيابة العامة في قضية اسراء غريب. بأنه مقطع الفيديو المتداول هو نتيجة دمج مقطعي فيديو منفصلين تم تسجيلهما بفارق زمني يصل لسبع ساعات.

الشاهدة الثانية : ممرضة في قسم الجراحة النسائية في بيت جالا

هذا وقد استمعت المحكمة خلال جلسة اليوم لـ 4 شهادات اخرى للمرضين ومشرفين على الحالة الصحية للاسراء، بالإضافة إلى شهادة إحدى صديقاتها. حيث أكدت الشاهدة الثانية في القضية وهي ممرضة في قسم الجراحة النسائية في  مستشفى بيت جالا الحكومي (الحسين)، بأن اسراء قد أدخلت الى المستشفى وخلال مناوبتها كانت تبدو “عادية” وكان برفقتها شخصين .. احدهما والدتها وقالت : لا اعرف الاشخاص الاخرين الذين كانوا معها.

وتضمنت شهادتها : ” استلمت اسراء الساعة 12:30 ليلاً وحتى السابعة صباحا.. وخلال تلك الفترة لاحظت عليها تصرفات غريبة وكانت تردد كلمات غريبة ولا اذكر تلك الكلمات وكانت ترددها بشكل متقطع “.

وتابعت حديثها أمام المحكمة : كانت تقول لي بان أقرأ عليها القرآن قبل أن اقوم بأي عمل طبي لها.. وفي تلك الليلة التي ادخلت بها الى المستشفى اي ليلة عيد الاضحى لم أغب عن غرفتها”.

وتابعت ” الساعة الرابعة صباحا، طلبت من المشرف المسائي والتمريض والدكتور (ر.م) وأمن المؤسسات بأن يحضروا .. حيث كان هناك شخصان يريدان الدخول الى القسم الذي تتواجد به اسراء، حيث يمنع دخول الرجال اليه.. وهم اصروا على الدخول”.

وهنا وجه القاضي سؤالا للممرضة : من هؤلاء؟ هل هم اخوتها؟ .. وقطعت الكهرباء.. وخرج الجموع من داخل القاعة حتى أعيد التيار ورفعت الجلسة مجدداً لتستكمل شهادة الممرضة.

وقالت : ” لم اكن اعرف زوج اختها، ولكن بعد وفاة اسراء، وبعدما شاهدت صورته عرفته بانه كان من بين الذين يتواجدون مع اسراء داخل المستشفى.. كما ان شخص كان ينام على سرير في غرفتها… وتوقعت بانه اخاها”.

وتابعت ” انا لم اسمح لهم بالبقاء في قسم النساء وانما المشرف النسائي من سمح لهم بعد أن شرحوا له ظروف اسراء”.

وأكدت خلال شهادتها “أبلغت زملائي الممرضين بحالة اسراء وذكرت لهم وضعها وعليهم الانتباه لها، ابلغت الطبيب والمشرف وامن المؤسسات بأن وضعها خاص”.

وقالت مجيبة عن سؤال هل تعرضت اسراء للضرب داخل المستشفى : ” لا.. لم يضرب احد المرحومة، وكان الشبان الذين احضروها يظهرون اهتماما زائد بها.. وقد اصروا كثيرا الدخول الى القسم .. وكان هذا الساعة الرابعة فجراً”.

وتابعت حديثها : ” كانت اسراء تتحدث عبر الهاتف ولم اذكر الكلمات التي كانت تقولها وكل ما اتذكره بانها قالت ( انا بعالج حالي من حالي ) وكلمات عن الشيطان والجن”.

وأوضحت أن اسراء لم تبدي تعاوناً خلال علاجها، حيث رفضت تركيب انبوب البول لها بحسب ما ذكرت الممرضة.

وقالت : ” جاء طبيب في قسم الولادة كي يحاول تركيب البربيج “الأنبوب” لها وفشلت العملية، واسراء لم تتعاون، ولا أعرف اسباب ذلك، ولم أركب لها البربيج”.

الشاهدة الثالثة : الممرضة (أ.ر) في قسم الجراحة النسائية في بيت جالا

وفي ذات السياق، أكدت الشاهدة الثالثة ( أ،ر)، وهي ممرضة في قسم الجراحة النسائية في مستشفى بيت جالا (حسين) بأن إسراء كانت تتلفظ بكلمات “تخرج عن المنطق” على حد وصفها.

وتضمنت شهادتها : ” في اليوم الثاني لعيد الاضحى كنت على رأس عملي وكانت المرحومة تتواجد بالمستشفى، وكانت تتحدث بكلام غر منطقي، حيث عندما دخلت انا والدكتور محمد الخطيب قالت له بانه استاذ تاريخ ودرسها مادة التاريخ . .. علما انه دكتور عظام وليس مدرس”.

وقالت : ترددت على غرفتها 4 مرات واكثر ..وكنت اعطيها الدواء وأديت واجبي كممرضة، وكانت تستجيب للدواء”.

وتابعت حديثها : ” خلال مناوبتي لم يكن لدى اسراء مرافقين أي من الساعة السابعة صباحا حتى الثانية بعد الظهر، ولكن تصرفاتها كانت غير طبيعية..”

واكدت بأن المستشفى قد وجدت رقما متروكا على مكتب التمريض خاص باسراء، وقامت بالاتصال على صاحب الرقم وجاء 4 رجال فقط دون نساء.

وقالت ” لا اعرف اسمائهم، واعتقد بانهم اخوتها، وزوج اختها اعتقد كان احدهم”. مؤكدة بانها قد تعرفت على بهاء وهو شقيق اسراء ولكن مضي الوقت.

وتابعت حديثها: ” دخل زوج اختها اليها وكانت اسراء تغلط “تشتم” عليه .. وانا لم اكن اعرف بأنه زوج اختها الا بعد أن نشرت صوره عبر الفيس بوك وبعد وفاة اسراء”.

وعندما سألها القاضي عن طبيعة ” الغلط”، قالت : ” سبت عليه ولكن لا استطيع ذكرها .. كلام لا يقال، وذكرت ما قالت أمام النيابة العامة …”.

وأكدت بانه خلال تلفظ اسراء بـ”الجملة” والكلام الذي لا يقال والموجه الى زوج اختها كان يتواجد بالغرفة ذاتها اخوتها.

وقالت ” لما سمعوها طلعوا من الغرفة”. وأشارت إلى أن اسراء قد تم نقلها من غرفة الى اخرى، حيث لم تكن ترتدي ” المريول”أثناء تواجدها بالغرفة الاولى وقد قامت الممرضة أي الشاهدة بإلباساها اياه في الغرفة الثانية،حتى انها قامت بخلع الابرة و”بربيج البول” وكسرت ما حولها”.

وتابعت شهادتها : ” عندما غلطت على محمد .. محمد حكالها اخرسي وعيب.. وأسراء بدورها قالت ( أنا بعمل هيك جكر .. بدي أنشل)”.

وقالت : ” بطلب زوج اختها غادروا الغرفة.. وأمرهم بالخروج منها.. وقال : انا اعرف كيف اتعامل معها”.

وأكدت بأن من طلب اخراجها من مستشفى بيت جالا هو اخيها الدكتور، وبموافقة الجميع من أخوتها وزوج أخيها.

وقالت : ” عندما اخرجت من المستشفى كانت يديها وقدميها  مربوطتان بشيء اشبه بالمنديل، وكذلك فمها .. ونقلت على سرير”.

وأكدت في ذات السياق بأنها قد ابلغت الدكتور (ر.م) بأن من الخطورة اخراج اسراء من المستشفى ، ولكن بعد أن تم اخراجها فعليا من المستشفى.

وعن الكلمات التي كانت ترددها اسراء اثناء تواجدها في الغرفة الثانية للمستشفى : ” تحدثت بطريقة غير غريبة .. وقالت بان والدتها قد ارضعت النبي .. ولا اذكر شيء اخر”.

واكملت قولها : ” قالت لاخوتها بانكم ملحدين ويجب أن تسلموا .. وقالت لزوج اختها : انت ملحم ويجب أن تسلم”.

وأكدت بأن احد اخوتها قد أطلعها على صورة لاسراء وهي تقف مرتدية ” المريول” في المستشفى. وقالت : ” من المفترض بانها لا تمشي ولديها كسر”.

الشاهد الرابع : المشرف النسائي في مستشفى بيت جالا الحكومي 

أما المشرف النسائي في مستشفى بيت جالا الحكومي (ج.ن)، قال في شهادته بأن اسراء قد أحضرت الى الطوارئ الساعة الحادية عشرة مساءً  أي في ليلة ” الوقفة”، فيما لم يحدد للمحكمة هل كان عيد الاضحى أو الفطر.

وقال : ” كنت على رأس عملي عندما احضرت الى قسم الطوارئ وبعد أن اخرجت من الجمعية العربية للتأهيل، وقد أبلغت بأنها قد سقطت عن مرتفع وعائلتها تريد اخراجها من الجمعية وادخالها الى المستشفى على مسؤوليتها”.

وتابع حديثها : ” وصلت اسراء الى قسم الطوارئ.. وكان يظهر عليها اثار كدمات وكانت تتألم”.

وأكد انه وفي اليوم الثاني من دخولها المستشفى قام بإبلاغ الشرطة عن حالة اسراء لاحتمال وجود شبة جنائية او محاولة انتحار على حد قوله أمام المحكمة.

وقال : ” ادخلت الى قسم الجراحة النسائي، وقد تم استدعاء طبيب الولادة كي يقوم بتركيب قسطرة بولية لها وكانت حينها ردة فعلها غير طبيعية، حيث قالت للطبيب : اقرأ قرآن، ولم يستطع الطبيب تركيبها”.

وأكد انه قد جابه اسراء بعدة أسئلة حول رفضها لتركيب القسطرة البولية، حيث أبدت خوفا من الامر. 

وعن سبب اشتباهه كطبيب بوجود حالة انتحار او شبة جنائية، قال خلال شهادته : ” دارت لي بأنه عندما اشاهد مثل هذه الحالة كحالة اسراء قد تكون قد تعرضت للاعتداء، وحينها تقوم بحركات معينة تجلب الطاقم الطبي لها”.

وأوضح بانه قد وجه سؤالا لوالدته التي كانت برفقتها انذاك ، وسألها : ” هل هناك مشكلة معينة لدى اسراء كي تتصرف هكذا؟ أجابت الوالدة : هي خائفة فقط بحسب ما ذكر المشرف النسائي ( ج.ن).

وقال : ” أقنعت اسراء بتركيب البربيج .. ووافقت”.

وتابع حديثه ذاكراً تفاصيل اخرى : الساعة الثالثة صباحا اتصلت بي ممرضة وتدعى (شلبية)، وأبلغتني بأن المريضة تصرخ، وتتلفظ بألفاظ غير مفهومة”.

وأكد بأن اثنين من أشقاءها قد حضروا الى القسم كي يشاهدوها، وكان يبدو عليهما التوتر والانفعال الشديد. 

وقال ” طلبوا مني الدخول لزيارة اختهم اسراء وقالوا بأنها ملموسة ويقرأ عليها قران”.

وعند سؤال القاضي له هل تمكنت التعرف على اخوتها، واشار بيده الى القفص الحديدي وقال هؤلاء: بهاء وايهاب”. مؤكداً بانه حينها كان يتواجد في الممر لدى القسم ولم يكن بداخل غرفتها، حيث كان يتواجد بداخلها كلا من ( شلبية و الدكتور (ر. م).

وقال : ” لم اشاهد المتهمين يدخلون الى القسم الذي تتواجد به اسراء”.

الشاهدة الخامسة : الممرضة (و.س)

أما الشاهدة الخامسة، وهي الممرضة  (و. س)، أكدت خلال شهادتها بأن النيابة العامة قد استدعتها بسبب صورة قامت بتصويرها في احدى ممرات مستشفى بيت جالا، حيث قامت بالتقاطها عبر هاتفها الذكي بعد انتشار مقطع الفيديو الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث تظهر فيه صورة ويرافقها صوت صراخ.

وتضمنت شهادتها أمام المحكمة : ” الصورة التقطتها  من قسم الجراحة النسائية ومن باب الفضول والمقارنة، ولاحظت بان الصورة التي نشرت هي معاكسة للصورة التي التقطها .. وكمثال فإن الخزان معكوس في الصورة المنشورة”

وقالت : ” قمت بتصويرها من باب الفضول فقط”.

وعند سؤالها عن سبب قيامها بمسح الصورة عن الهاتف الخاص بها : ” انتهى فضولي .. وقالوا لي بأن ارسلها للمشرف ولكن لم أفعل”.

ولكن الشاهدة لم تجزم بأن الصورة التي التقطتها هي تشابه ذات المكان التي التقطت منها الصورة والتي انتشرت مع مقطع للصوت وتم تداولها عبر  مواقع التواصل الاجتماعي.

الشاهدة السادسة : صديقة إسراء 

وفي استكمال شهادة لاحدى صديقات إسراء، والتي كانت حاضرة في الجلسة الرابعة السابقة للقضية، نفت معرفتها بـ (ريمانا) والتي تدير احدى صفحات “فيس بوك”.  مؤكدة خلال الاداء بشهادتها بانها كانت (مشرف) على صفحة (ريمانا)، وكانت تدخل الحساب قبل وفاة إسراء بـ 3 اشهر.

وقالت : اعتقد بأن ريمانا ليست شخصا واحدا بل أكثر من شخص، ومرة تكون في امريكا ومرة … ابصر وين”.

وتابعت حديثها : “أنا لست ريمانا”. 

وقالت : “سألني جهاز المباحث عن كلمة السر الجديدة لحساب ريمانا قلت لهم لا اعرفه .. وحكتلهم معي الباسورد القديم .. ولا اذكره”.

وتابعت حديثها : ” ريمانا أرسلت لي تسجيلات تخص اسراء، وعلى حسابي الخاص على فيس بوك.. وقلت لها لماذا ترسليها لي؟ الواحد ناقصه .. لقد تأثرت مما سمعت.”.

واستكملت شهادتها حول حديث دار بينها وبين صفحة “ريمانا” على فيس بوك : ” قلت لريمانا .. اتخرجي في بث مباشر (انا وانتي) معاً ولكي تثبتي للعالم باني لست ريمانا”.

وبعد انتهاء حديثها، وجه زوج اخت اسراء (م.ص) سؤالا للشاهدة : ” ما هي طريقة اتصالك بخليل وما هي اللغة التي حدثت بها معه؟”

وقالت وأعنيها تتجه نحو القاضي : هل أرد عليه ؟

أعيد طرح السؤال . وأجابت : ” تحدثت معه كتابة ومن ثم اتصال عبر (ماسنجر)، وهو لم يكن صديق لي على فيس بوك .. فقط عملت له متابعة كي اشاهد ما ينشره .. وتحدث معي بلغة عربية”.

وكانت قد أوضحت الشاهدة بان (خليل عمر)  قد لجأت له بعد وفاة اسراء غريب، وذلك لمساعدتها في التعرف على مخترق حسابها الشخصي.

وقالت : ” طلبت من ريمانا بأن تنشر قضيتي على الصفحة .. وعرفت خليل من خلال الصحفة التي تديرها (ريمانا)”.