الأخبار

فلسطين توظف أطباء وممرضين جدداً لمواجهة كورونا

محدث: الصحة الإسرائيلية: 199 وفاة و15,398 إصابة بالكورونا

رام الله ــ العربي الجديد
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأحد، أن السلطة الفلسطينية تعمل بموازنة طوارئ نتيجة خطة مواجهة فيروس كورونا، وأن الإيرادات ستنخفض إلى أكثر من 50 في المائة، موجها دعوة للقطاع الخاص لتقديم المساعدة للشعب.
وقال اشتية خلال مؤتمر صحافي في رام الله، إنه “رغم ميزانية الطوارئ، إلا أن الحكومة ستصرف الرواتب كاملة هذا الشهر، على مراحل، وحسب فئات الموظفين، لمنع التزاحم، كما طلبنا من سلطة النقد والبنوك التسهيل على المقترضين في ظل أزمة كورونا”.

وقال اشتية: “سنوظف 51 طبيباً جديداً، بين أخصائي وطبيب عام، وممرضين ومساعدين في مختلف التخصصات”، وكشف عن سماح الأردن لإحدى شركات الأدوية الفلسطينية بإدخال 40 ألف حبة دواء من أحد العلاجات المتوقعة لفيروس كورونا، في إشارة إلى عقار “كلوروكين”.

وردا على سؤال حول نقص في شرائح الفحص وأجهزة التنفس، قال اشتية: “سيصلنا خلال أيام مساعدات طبية من أنابيب فحص وأجهزة تنفس من الصين، ولكن ذلك لا يعني أن لدينا ما يكفي. العالم يخوض معركة الحصول على أجهزة التنفس وأنابيب الفحص لقلة المصانع التي تنتجها، وأطمئنكم أننا نعمل مع أصدقائنا في العالم لتوفيرها. بات بإمكاننا إجراء فحوص لألف عينة في اليوم، وفي الطريق لزيادتها”.

وأشار إلى أن “الأيام القادمة ليست سهلة، خاصة أن 35 ألف عامل يبيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 سيعودون خلال أسبوعين، وجرى الاستعداد لمساعدتهم وفحصهم”. مستنكرا الطريقة التي تعامل بها الاحتلال مع العمال الفلسطينيين، وإلقاءهم على قارعة الطريق.

وأوضح أن “إسرائيل تتحمل مسؤولية العمال في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، والمشغلين الإسرائيليين يتحملون مسؤولية الدفع للعمال أثناء تعطيلهم، وعلى العمال العودة، وحجر أنفسهم في منازلهم، والابتعاد عن ذويهم، وخاصة كبار السن”.

وطالب اشتية الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسرى، وقال: “طالبنا الصليب الأحمر والأمم المتحدة ببذل الجهود لحماية الأسرى من فيروس كورونا. تابعنا أيضا محاولات المستوطنين وجنود الاحتلال لنشر الوباء في الضفة الغربية عبر ممارسات عدة تم رصدها خلال الأيام القليلة الماضية”.