الأخبار

عيد الفصح 2019 تراجع واضحٌ للخلف !!

القدس-أخبار: كتب / أحمد ياسين

في كل عام قبل بداية عيد الفصح، وفي اليوم العاشر من شهر نيسان العبري، تقوم جماعات الهيكل بتنظيم نشاط تهويدي كبير يتم خلاله شراء قرابين الفصح، وتنفيذ الذبح بكل تفاصيله في احتفالية تهويدية كبيرة يشارك فيها العديد من الحاخامات والسيايين المتطرفين.

في كل عام تتقدم جماعات الهيكل خطوة نحو المسجد الأقصى وتقترب منه بتنفيذها هذا البرنامج التهويدي، حتى أن هذه الجماعات المتطرفة قد استطاعات ولأول مرة منذ تأسيسها أن تقيم هذا البرنامج على أسوار الأقصى الجنوبية عند القصور الأموية وذلك خلال عام 2018.

أما هذا العام 2019 الذي شهد منذ بدايته تراجعا ملحوظا في تقدم جماعات الهيكل وخاصة بعد #هبة_باب_الرحمة وتفويت الفرصة على التقسيم المكاني، باتت أحلام الجماعات المتطرفة أكثر صعوبة، والوعي العربي والإسلامي أكثر اطلاعا على ما يحاك للأقصى من مخططات تهويد، فقد أدركت هذه الجماعات المتطرفة حقيقة أنها قد تراجعت وخسرت الكثير، وبات ذلك ينعكس حتى على نشاطاتها التهويدية واقبال الجماهير عليها، فهاهي تتراجع أيضا حتى في مكان تنفيذ احتفالية الفصح وبرنامج القرابين، حيث لم تستطع الجماعات المتطرفة هذا العام أن تجمع أكثر من 20 الف شيكل لاحتفالات عيد الفصح مقارنة ب 62 الف العام الماضي.
أما عن مكان الاحتفالية فقد اكتفت الجماعات المتطرفة بتنفيذ هذا البرنامج المركزي فوق سطح السوق داخل البلدة القديمة على بعد مئات الأمتار من غرب الأقصى.

وقد باتت واضحة جدا هذه الانتكاسة بين افراد جماعات الهيكل، حيث وجهوا انتقادات لاذعة لهذا التراجع، من جنوب الأقصى، ملاصقا لسوره، إلى مئات الأمتار غربه.

ولاتزال الجماعات المتطرفة تحاول الحشد لتنفيذ اقتحامات كبيرة خلال عيد الفصح التوراتي الذي يبدأ يوم الجمعة القادم ويستمر اسبوعا كاملا خلاله ستنفذ الجماعات المتطرفة محاولات عديدة لإدخال قرابين الفصح إلى داخل الأقصى.

 

صور عيد الفصح عام 2018

صور عيد الفصح عام 2019

 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر موقع أخبار الإخباري