وفاة مواطن في بلدة بيتا جنوب نابلس جراء انقلاب جرار زراعي

عاجل

الأخبار

صلاح أبو حطب.. ضحية جديدة للعنف المجتمعي

الزمان: الثلاثاء 18/شباط/2020

المدينة: نابلس 

العنوان : مدرسة عبد الرحيم جردانة.. حارة الحساسين 

المشهد: طلاب أبرياء 15سنة، سعداء بإنتهاء الدوام. غادروا بوابة مدرستهم، وبينما هم يلعبون ويمرحون.. تعترضهم عصابة من خارج المدرسة، غريبة عنهم.. أفرادها هم شباب من المفترض أن يكونوا مستقبل هذا البلد…. شبان بقصات شعر بلا عنوان، تشكل تسريحاتها علامة فارقة، يرتدون ملابس آخر صيحة، ممزقة بعناية لتُظهر ما تحتها وتزين معاصمهم ورقابهم أساور وسناسيل… يحملون بأيديهم أحدث إصدار من أيفون وأخواتها ..

شباب الرينة هؤلاء، يوقفون طفل.. يتنمرون عليه، فيشعر بخوف شديد..خاصة بعد أن ابتعد عنه أصدقائه لخوفهم على أنفسهم …

شعر أنه وحيد، ليبادر بعدها لنجدته صديقه صلاح أبو حطب…. دفعته مروءته ليقف بينه وبين المعتدين. حاول أن يبعدهم عنه. عقله الصغير الشجاع ، أوقعه داخل معركة لم يكن أصلاً يتوقعها، ولم يكن مستعد لها أبداً …

وأمام ركلات أيديهم وأرجلهم يسقط على الأرض. مكنهم هذا من تثبيته بقوة، وعلى طريقة عصابات داعش،، أحدهم بمشرط جراحي يشق جلد جمجمته عميقاً من نصف الراس لنصف الجبين قاطعاً أعصاب وأربطة عضلية.. ليدخل بعدها صلاح غرفة العمليات ويخرج منها برصيد 37 قطبة خارجية ، وأضعاف هذا العدد قطب داخلية.

محاولة ذبح مكتملة الأركان حركت الأجهزة الأمنية لتلقي القبض على أربعة منهم، من بينهم الجاني … الذي اثبتت جريمته بشهادة الشهود. 

السؤال هنا، 

هل أهل هؤلاء الشباب منعدمي الأخلاق والتربية، شركاء بشكل ما في هذه الجريمة القذرة أم لا؟.. 

هل أعمار الجناة 17 سنة تشفع لهم ليتم اعتبارهم قُصر.. ؟!!!! 

وأين وزارة التربية والتعليم!!!! وما هو موقفها من هذه الجريمة التي استهدفت أحد أبنائها.. ؟!!!

نحن الأهل والآباء كيف سنحمي أبنائنا من تنمر عصابات الشوارع المسلحة بالسكاكين والمشارط …؟!!!! 

ما هو موقفنا من حماية اهلهم لهم؟!! 

ولأن هذا إبن مسؤول وذاك إبن فلان وعلان، هل سينظر لهم القانون بعين الرأفة ويتجاوز عن إرهابهم لأطفالنا، أم أن القانون قانون، ولا يرحم المعتدي كان من كان.

** منقول بتصرف.