الأخبار

خطط لاغتيال عيّاش وطالب باحتلال القطاع.. وفاة نائب رئيس الشاباك الأسبق بكورونا

أعلنت مصادر إسرائيلية رسمية، اليوم الجمعة، عن وفاة يتسحاق إيلان (64 عامًا)، نائب رئيس جهاز الشاباك الأسبق، جراء إصابته بفيروس كورونا.

وبحسب موقع صحيفة معاريف العبرية، فإن إيلان نقل للمستشفى مؤخرًا وتدهورت حالته بشكل سريع وتم ربطه بجهاز التنفس الاصطناعي، قبل أن يعلن عن وفاته اليوم.

وكان إيلان يعاني من مرض التليف الرئوي، وأجرى العام الماضي عملية جراحية ناجحة لزرع الرئة.

وخدم إيلان في المؤسسة الأمنية ما بين الأعوام 1982-2012، وفي آخر منصب له بين عامي 2010-2011، شغل منصب نائب رئيس الشاباك، وعمل في البداية بإدارة منع التجسس، ثم انتقل للعمل في الوسط العربي، وعين لاحقًا في دائرة التحقيقات بالضفة الغربية، وتم ترقيته ليكون رئيس فريق المحققين مع الأسرى الفلسطينيين.

وفي أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، خلال الانتفاضة الثانية وعملية السور الواقي، شغل إيلان منصب قائد جهاز الأمن الشاباك في منطقة الضفة الغربية، وكان مسؤولاً عن شعبة الشؤون الخارجية، التي كانت مسؤولة عن إحباط الهجمات.

وتنافس إيلان مع يورام كوهين على رئاسة الشاباك عام 2011، لكنه لم ينتخب حينها.

وانتقل بعد انتهاء مهمته، إلى النشاط السياسي، وفي انتخابات الكنيست الحادية والعشرين انضم إلى قائمة حزب تلام مع موشيه يعلون، ضمن تحالف حزب أزرق – أبيض، وحصل على المركز 39، وفي الانتخابات الثالثة الأخيرة انتقل إلى المركز 45 على القائمة، وأعلن بعد ذلك استقالته بغضب، معتبرًا ما جرى حينها بسبب القائمة المشتركة.

إيلان الملقب “الجروزيني” هو من خطط لاغتيال المهندس يحيى عيّاش

وكان ايلان طالب في آخر تصريح صحفي له في شهر يونيو الماضي باحتلال قطاع غزة لأن هذا هو الحل الوحيد لإنهاء المقاومة فيه.

ونعى سياسيون إسرائيليون من بينهم بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة، وكذلك رئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان، وبيني غانتس وزير الجيش ورئيس الوزراء البديل، إيلان، مشيدين بدوره الأمني الكبير في جهاز الشاباك.

وقال أرغمان عنه “إنه كان أحمد أعمدة جهاز الشاباك، محقق بارز ورجل مخابرات من الدرجة الأولى، يدين الكثير من الإسرائيليين بحياتهم له دون أن يعرفوا ذلك”.

فيما قال عنه الصحفي الإسرائيلي بن كاسبيت، إن إسمه “أرعب الإرهابيين والمستجوبين والجواسيس”، وأنه كان يعتبر “أسطورة إسرائيل الحية التي بحثت عن معظم الإرهابيين وقضت سنوات متتالية في محاربتهم وملاحقتهم”، وأنه كان “ذكيًا، ومبدعًا، ولديه قوة هائلة في غرف الاستجواب”.

وقال عنه موقع صحيفة معاريف “لا يكاد يكون هناك هجوم إرهابي أو هجوم متعدد الإرهابيين أو تحقيق في قنبلة موقوتة لم يلمسها يتسحاق إيلان، ولم يشمها من مسافة صفر”.

ونشر الموقع له مقابلات سابقة تتحدث عن دوره في اغتيالات المقاومين الفلسطينيين والتحقيق مع الأسرى وقيادة عمليات لاعتقال العديد منهم.