الأخبار

تفاصيل جديدة حول عملية قتل الجندي قرب بيت لحم

نابلس-شبكة أخبار فلسطين:

كشفت قوات الاحتلال مساء أمس، عن آخر المستجدات حول التحقيقات في عملية قتل الجندي قرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية والتي تشير إلى عدم وجود محاولة خطف قبل قتله.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن القتيل كان يسير على قدميه في الطريق بين مستوطنتين بتحمع “غوش عتصيون” عند منتصف الليل، حيث قامت مجموعة فلسطينية بالتوقف إلى جانبه والنزول من المركبة وطعنه حتى الموت وإلقاء جثته على قارعة الطريق والانسحاب من المكان.

وكشفت النتائج أن الجندي القتيل مشى مسافة 200 متر فقط من محطة للحافلات في مستوطنة إفرات إلى مدرسة يشيفا التي يدرس فيها بمستوطنة مجدال عوز

وتؤكد تحليلات الاحتلال أن الجندي لم يدخل السيارة التي نفذت منها العملية وأنه وصل للمكان الذي عثر على جثته فيه ليطلب المساعدة.

واختفى الجندي عن الأنظار قرب منتصف الليل، وأبلغ موظفو المدرسة الدينية يشيفا عن اختفائه، وفي الثانية والنصف فجرا عثر عليه ملقى على جانب الطريق المؤدي إلى مستوطنة مجدال عوز، في مسافة قصيرة بين المستوطنة والجثة، ما يعزز تقييم الأمن بأنه لم يتم محاولة اختطافه.

وتشير التحقيقات إلى أن سيارة المنفذين توقفت في مكان قريب على طريق مجدال عوز السريع، ولا يعرف إن كانوا نصبوا كمينا أو تعقبوا الجندي، ويبدو أن شخصا واحدا خرج من السيارة وطعنه في أجزء مختلفة من جسده خلال ثوانٍ ودون أن يواجهه الجندي القتيل.

ولم يتحدد حتى اللحظة، حول فيما إذا كان الهجوم نفذ من شخص واحد أو أكثر من شخص، وفيما إذا كان عملا فرديا أو عملا منظما عبر خلية تتبع لجهة فلسطينية.

ويسود الاعتقاد أن المنفذين لا زالوا في مكان محيط الهجوم، وسط محاولات للوصول إليهم، وسعي الجيش الإسرائيلي لمنع هجمات جديدة تشكل عملية أمس إلهاما لبعض الفلسطينيين الذين قد ينوون تنفيذ عمليات مماثلة.