الأخبار

بيان من عائلة السخل في نابلس

نستنكر نحن عائلة السخل في نابلس الادعاءات والاتهامات الباطلة التي حاول جيش الاحتلال الإسرائيلي الصاقها لابنينا الأسيرين المحررين نائل السخل المتواجد حاليا في قطاع غزة، ومصطفى السخل الأسير في سجون الاحتلال.
إن ما قام به جيش الاحتلال من اعتقال لاخينا مصطفى قبل نحو أسبوع وما رافق ذلك من مصادرة سيارته الخاصة ومبالغ مالية، ما هي إلا عملية قرصنة وقحة، وسرقة جهارا نهارا، حيث أن المبلغ المالي الذي يدعي الاحتلال أنه يعود لاحدى التنظيمات السياسية، ما هو في الحقيقة إلا ما تم جنيه من عمليات البيع والشراء اليومية في محلات “دريم مول” التي نملكها ونديرها باقصى دراجات الشفافية والوضح، ونملك أوراقا رسمية مثبتة نسجل فيها كل ما يدخل ويخرج علينا من بضائع واموال.
لا يكفينا ما قام به الاحتلال من ابعاد لاخينا نائل إلى قطاع غزة عن عائلته واخوانه، لكنه بهذا السلوك والادعاءات يحاول أن يبرر جريمته، فالتواصل الذي كان يتم بين نائل وبين بقية افراد عائلته، امرطبيعي وعادي جدا، فمن حق الاخ ان يتواصل مع اخيه ويتحدثنا في كل المواضيع والشئون ذات الصلة والعلاقة بالشأن العائلي وعمل أفراد العائلة ومشاريعها. لذا نحن نرفض تلك الاتهامات جملة وتفصيلا.
ونطالب وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية بعدم تلقف وتداول تلك الرواية الإسرائيلية الكاذبة والترويج لها، فنحن لا نراها اكثر من تلاعب بالالفاظ ومحاولة تبرير الاحتلال لجرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وحتى الناطق بلسان جيش الاحتلال قد عمل على حذف الخبر عن صفحته الرسمية، ما يدلل على صحة ما ذهبنا إليه، من كونها اتهامات باطلة، نرفض التساوق معها على الاطلاق.

عائلة السخل