الأخبار

المنع الأمني يقف سدا منيعا في وجه عبد الله

منذ تخرجه من الجامعة، قبل 5 سنوات، اصطدمت كل محاولات الشاب عبد الله المحمود بالحصول على وظيفة، “بالرفض الأمني” أو بالاعتقال.

تخرج المحمود من جامعة النجاح بنابلس – تخصص العلاقات العامة والإعلام، عام 2015، وقد تقدم لعدة وظائف رفض منها جميعاً، بسبب “انتمائه السياسي”.

وعن معاناته، كتب:
انا خريج منذ عام 2015 وإلى الآن لم اعمل بشهادتي الجامعية.
عاطل عن العمل وممنوع من السفر إلى الخارج كذلك..
اعاني من إصابة من الاحتلال تمنعني من العمل المهني والزراعي.

اعلنت إحدى الوزارات الفلسطينية عن حاجتها لشاغل وظيفي “مصور صحفي بدائرة العلاقات العامة”.
وكوني حامل شهادة علاقات عامة تقدمت للوظيفة، واجريت المقابلة مع لجنة التوظيف وحصلت والحمد لله على المرتبة الأولى.
بعدها، – كما علمت- رفعت الوزارة الموقرة الأسماء للبحث الأمني للأجهزة الأمنية للموافقة قبل المباشرة في عملي كموظف…
“وللعلم أنا لست ضد البحث الأمني الذي يبحث عن الاخلاق والجرائم والسلوك، وإن كان الشخص ذو سوابق اخلاقية وأمنية أن يتم استشارة الأجهزة الأمنية، لانه لا نقبل أن يدخل الوزارة شخص عميل أو صاحب سوابق اخلاقية غير سوية”.
ولكن المفاجأه أن يتم الرد على كتاب الوزارة من الأمن بالرفض، بحجة انتمائي السياسي، وغير لائق أن ادخل لمثل هذه الوظيفة، ولو انني انتمي لفتح لحصلت على الوظيفة.
افتخر بانتمائي وبفكري السياسي ولن احيد عنها، وأقول حسبي الله ونعم الوكيل لكل شخص ساهم في قطع رزقتي وعدم حصولي على الوظيفة.

وتابع “برفضكم هذا سيزيدني قناعه بانكم شركاء بالمأساة، وتريدون كعادتكم أن تستفردوا بالقرار الفلسطيني ولا تريدون المشاركة الوطنية”.

حسبي الله ونعم الوكيل
“وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون”.

تحرير: سامر خويرة