العفو الدولية: 300 ألف شخص يطالبون بوقف دعم المستوطنات

قالت منظمة العفو الدولية في بيان خاص، إنه بينما تكثف إسرائيل بناء المستوطنات غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تحدٍ صارخ للقانون الدولي، ندعو موقع شركة “تريب أدفايزر” إلى إزالة قوائمها المدرجة في المستوطنات، بشكل عاجل.

وطالبت العفو الدولية  “تريب أدفايزر” ببعث رسالة واضحة مفادها أنها لن تساهم بعد الآن في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

العفو الدولية قدمت عريضة إلى الرئيس التنفيذي لشركة “تريب أدفايزر”، ستيفن كوفير، وقعها أكثر من 300 ألف شخص من جميع أنحاء العالم، داعين الشركة إلى الانسحاب من المستوطنات غير القانونية. ولم تستجب الشركة لطلبات منظمة العفو الدولية للتعليق.

وقالت منظمة العفو الدولية: إنه مع الزيادة الحادة في التوسع الاستيطاني، واستمرار الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم من قِبَل بعض المستوطنين الإسرائيليين، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى ألا تضفي الشركات شرعية أكبر على المستوطنات من خلال ممارسة الأعمال التجارية فيها.

وقال صالح حجازي، نائب مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “إن المستوطنات الإسرائيلية تنتهك القانون الدولي، وتصل إلى حد جرائم الحرب. فالشركات التي تعمل في المستوطنات تساهم في انتهاكات حقوق الإنسان، وتدعم ضمناً سياسة إسرائيل في إجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم، وسحق حقوقهم الأساسية.”

وأضاف: “إنه لمن المشين أن تتقاعس شركة تريب أدفايزر عن تحديث سياساتها، حتى في حين تمضي إسرائيل قدماً في عمليات الاستيلاء على الأراضي بعنف متزايد، والتي من شأنها أن تزيد من معاناة الفلسطينيين. فيجب أن تلتزم الشركة بمسؤوليتها تجاه احترام حقوق الإنسان، والامتناع عن المساهمة في جرائم الحرب.”