الأخبار

السلطة تواصل اعتقال الزميل الصحفي أنس حواري

تواصل أجهزة أمن السلطة في مدينة طولكرم اعتقال الصحفي أنس حواري لليوم الثالث على التوالي، بعد قرار النيابة العامة التابعة للسلطة تمديد توقيفه لحين عرضه على المحكمة.

وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت الصحفي حواري يوم الجمعة الماضي بعد الاعتداء عليه على أحد الحواجز قرب مدينة طولكرم.

وطالبت كتلة الصحفي الفلسطيني بالإفراج عن الزميل حواري. وقالت في تصريح صحفي: “ندين اعتقال الأجهزة الأمنية للزميل أنس بطريقة همجية ودون أي سند قانوني حقيقي”.

وأضافت: “نستهجن ملاحقة الصحفيين الفلسطيينين في ظل استعداد حكومة الاحتلال لاتخاذ قرارات استراتيجية ضد حقنا الفلسطيني وخاصة فيما يتعلق بمخطط ضم الضفة المحتلة”.

من جانبه عبَر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين “عن إدانته للاعتداء الذي تعرض الزميل أنس حواري، ونعتبره تجاوزاً خطيراً يمس حرية العمل الإعلامي”.

وطالب المنتدى بالإفراج الفوري عن أنس ومحاسبة العناصر الأمنية التي اعتدت عليه، والاعتذار له عما بدر بحقه من اعتداء جسدي ولفظي أمام عائلته دون مبرر.

وأضاف: “ندعو نقابة الصحفيين للقيام بدورها بحماية الصحفيين من تغول الأجهزة الأمنية، ونطالب الوسط الصحفي بالتكاتف لإصلاح النقابة لتكون قادرة على حمايتنا”.

وفي سياق متصل قالت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية: “ندين اتخاذ السلطة الفلسطينية حالة الطوارئ لمكافحة كورونا، كغطاء لانتهاكات واعتقالات تعسفية”.

وأضافت: “الاعتداء على الصحفي حواري واعتقاله يمثل انتهاكاً لمجموعة الحقوق الأساسية التي كفلها القانون الفلسطيني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تنص على الحق في التنقل والحق في الحرية الشخصية وحق السلامة الجسدية من أي اعتداء”.

وأشارت إلى أن “هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، إذ يعاني الصحفيون والنشطاء من تضيق الأجهزة الأمنية في الضفة، الأمر الذي تضاعفت وتيرته بعد فرض حالة الطوارئ”.

وطالبت “بالإفراج الفوري عن أنس ووقف أي انتهاكات مماثلة، وتفعيل دور الجهات الرقابية على أداء الأجهزة الرسمية ولا سيما الأمنية”.

من جانبه، استغرب الصحفي معاذ حامد رواية أجهزة السلطة، قائلا: ” من يعرف أنس، يعرف أنه مستحيل أن يعتدي على أحد، لكننا من الصعب أن ننسى ما جرى في الخليل واعتداء الأجهزة الأمنية على أصحاب البسطات دون أي مبرر، اعتداء وليس تطبيق قانون”.

بدوره، طالب الصحفي أيمن قواريق، حواجز السلطة ضمان كرامة المواطنين والدفاع عنهم لأنه يفترض أنها أنشأت لحماية الناس وصون حياتهم من “كورونا”.

وأضاف الصحفي قواريق، “أنس تعرض لاعتداء من قبل الأفراد المتواجدين على الحاجز، والدليل على طلب الأجهزة الأمنية ضمان عدم تقديمه لأي شكوى قبل الإفراج عنه.”