الأخبار

الدراجات الكهربائية .. بين حوادث الدهس والسقوط وحرائق المنازل

الدراجات الكهربائية .. بين حوادث الدهس والسقوط وحرائق المنازل

انتشرت الدراجات الكهربائية في شوارعنا العامة انتشاراً لوحظ بطريقة ملفتة ومعظم من يقتنون هذه المركبات من الأطفال والمراهقين، ومن خلال التتبع اليومي للحوادث بأنواعها وأسبابها وأماكنها، وجد أن عددا ليس بالبسيط من حرائق المنازل تسببت بها بطارية هذه الدراجة خلال عملية شحنها بالكهرباء، عدا عن حوادث السقوط والدهس في الشوارع العامة، ما يشعل اشارة خطر لا بد من طرحها بتفاصيلها لنقلل المخاطر والأضرار الناجمة عنها.

تتطور هذه الدراجات من حيث الامكانيات وأصبح البعض يستخدمها كوسيلة بدل المركبة للتنقل داخل المدن والقرى.
البعض الأخر ذهب بعيدا واخذ يعمل عليها كوسيلة لخدمة التوصيل للمنازل نظرا لقلة تكاليف الحركة، وهنا ولنواكب التطور ونجاريه ونقدم لكم التوعية بتوقيتها وزمانها.

لنسبح في بحر التوعية، شهدنا العديد من حرائق المنازل وحالات الاختناق بسبب انفجار بطاريات الدراجات الكهربائية، حيث أكدت التجارب والاختبارات الالمانية ان هذه البطارية تحتوي على مادة الليثيوم ايون السامة وتستلزم دراية واسعة وخبرة بالتعامل معها من خلال ابعادها عن مصادر الحرارة وأشعة الشمس ووضعها خلال شحنها على اسطح غير قابلة للاشتعال.

بالجانب الآخر، من خطورة الدراجات الكهربائية حوادث السقوط والدهس، لا سيما أن بعض هذه الدراجات تصل سرعتها 80 كم /ساعة في غياب المسارات الخاصة لهذه الدراجات وعدم التقييد بالشاخص المروري، خاصة ان معظم من يقودها الأطفال والمراهقين، بالتالي ارتفعت الاصابات الناتجة عن هذه الحوادث بشكل كبير، وهنا توجب علينا وعلى الاهالي تقديم النصح والإرشاد لمن يملكون هذه الدراجات بضرورة السير بسرعة معقولة والتزام قانون السير قدر الامكان.

بالختام، هذه الدراجات وجدت لتسهيل حركة المواطنين في ظل ازدحام شوارعنا بالمركبات، فهي كالكثير من المقتنيات لدينا نعمة تحتاج الصون والوعي باستخدامها وإلا انقلبت إلى نقمة تسهم بخسائر وأضرار لا يحمد عقباها.

المصدر: الدفاع المدني
تحرير سامر خويرة