الأخبار

“التِّجوال المهني” ينفذ جولته الثانية في قُرى مُحافظة قلقيلية

نابلس: من مهند خاروف -اصداء

واصل مشروع “التجوال المهني” جولاته في قرى التماس مع المستوطنات، بالتعاون بين مركز التاريخ الفلسطيني وفريق أصداء، وطاقم من الإغاثة الزراعية، والذي شمل عدّة قُرى في محافظة قلقيلية، تم خلالها التعرف على واقع البلدات والمعاناة مع سياسات الاستيطان والوقوف على قصص النجاح في إقامة مشاريع واستصلاح أراضي زراعية.

وقال مدير مركز التاريخ الفلسطيني مروان أقرع، إنّ القرى الفلسطينية المحاذية للمستوطنات في الضفة الغربية تًعاني ظروف سيّئة بسبب التضييق والانتهاكات الإسرائيلية فضلاً عن معاناة الجدار العنصري وتكرار عمليات الاقتحام بشكل دوري.

وأضاف أن هذه الممارسات تنعكس على كافة ظروف القطاعات المهنية وتحديداً الزراعة والصحة والعمل وتنمية الشباب، ما يتطلب جهداً في لفت الأنظار الى واقع تلك القطاعات وما تُعانيه.

والتقى المشاركون مع فريق من بلدية عزون وتم اطلاعهم على البلدة من كافة النواحي، إضافة الى المشاكل الزراعية والصحية ومعاناة الاحتلال الواقع على تلك المنطقة.

وجرى أيضاً حوار مع أعضاء بلدية كفر ثلث والوقوف على حياة البلدة من مختلف النواحي والإنجازات التي تم تحقيقها والطموحات المستقبلية التي أكّدت عليها بلدية كُفر ثلث، كما شارك الفريق مع أحد الباحثين من خربة المدور والاطّلاع عليها.

وقال مدير الإغاثة الزراعية عاهد زنابيط ان منطقة قلقيلية تعاني الكثير الويلات والعراقيل نتيجة ممارسات الاحتلال الجائرة والإهمال للزراعة الفلسطينية

ولا بدّ للإشارة هنا إلى النموذج النّاجح مثل مشروع سائد عودة في المدور الذي يعد مبادرة رائعة من خلال تحويله منطقة قاحلة الى واحة خضراء.

وينفَّذ المشروع من خلال مجموعة أصداء وبإشراف ومشاركة مركز التاريخ الفلسطيني.

وكانت المرحلة الأولى من المشروع قد انطلقت من نابلس، حيث تم زيارة سبسطية وعصيرة القبلية وروجيب وزراعة أشتال الزيتون كخطوة عملية رمزية للتضامن مع تلك البلدات.

وقال منسّق أصداء د. امين أبو وردة إن عشرات المخرجات تم الخروج منها من الجولة الأولى وشملت تقارير مُصوّرة ومكتوبة والعديد من الموادّ، وسيتم نشرها في مواقع إعلامية على جميع الأصعدة، وسيكون للجولة الثانية مخرجات شبيهة أيضاً.

تحرير: سامر خويرة