الاحتلال يبعد المحامي خالد زبارقة عن المسجد الأقصى لأسبوع

أبعدت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، المحامي خالد زبارقة من مدينة اللد بالداخل الفلسطيني المحتل، عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، بعد استدعائه للتحقيق في مركز القشلة بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة.

واشترطت الشرطة على المحامي زبارقة الحضور بعد أسبوع إلى القشلة، لتسليمه قرار إبعاد آخر لعدة أشهر.

وقال المحامي خالد زبارقة إن المخابرات اتصلت معه أمس للحضور اليوم إلى مركز القشلة لجلسة استماع لإبعاده عن المسجد الأقصى، ووجهوا له تهمة أن نشاطه في المسجد الأقصى يشكل خطرا على أمن الاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف أنه رد عليهم أن هذا اجراء تعسفي لا يمت للقانون بأي صلة، ولا يوجد له أي نشاط في المسجد الأقصى غير الصلاة والتعبد والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.

ووصف زبارقة هذه الابعادات بالاجراءات الباطلة بحكم القانون، ولا يوجد لها اصل من القانون، وأوامرالابعاد تعسفية.

وأكد زبارقة خلال اتصال هاتفي مع (صفا) أن “شرطة القدس تتبنى الفكر المتطرف للمجموعات اليهودية المتطرفة، وتمارس هذا الفكر المتطرف على المقدسيين”.

وأشار إلى أن الشرطة الاسرائيلية هي التي تتحمل مسؤولية التوتر بالقدس.

وأوضح أنه منذ افتتاح المسجد الأقصى في ال 29 من أيار الماضي حتى اليوم أبعدت شرطة الاحتلال ما يقارب على 60 شخصا.

وتساءل لماذا هذه الابعادات بهذا الظرف بالذات؟ . وأضاف “تأتي هذه الابعادات لأنه من الواضح أن الاحتلال يهيء الظروف والميدان لتغييرات جذرية في المسجد الأقصى”.

وقال إن ما يقلقله ليس أمر إبعاده، بقدر القلق الذي يعتريه من استهداف قدسية وإسلامية المسجد الأقصى المبارك.

وحذر زبارقة من سياسة تفريغ المسجد الأقصى وابعاد الشخصيات الرمزية المؤثرة، وسياسة كم الأفواه واسكات الناس المناصرين للمسجد الأقصى.

وأوضح أنه جرى التحقيق معه حول منشوراته عبر الفيسبوك، إذ طلب عدم اغلاق المسجد الأقصى بسبب وباء كورونا، حينها عرض موقفه في كيفية الصلاة في المسجد مع الحفاظ على إجراءات السلامة.

ويذكر أن شرطة الاحتلال أبعدت المحامي خالد زبارقة سابقا عن مدينة القدس 3 مرات، وفي كل مرة لمدة 6 أشهر.