الائتلاف النسوي للعدالة والمساواة “إرادة” يلتقي وفداً بريطانيا

التقى الائتلاف النسوي للعدالة والمساواة “إرادة ” وفداً بريطانياً مكون من 12 امرأة من مؤسسة المسلمات والمسيحيات في مقاطعة يوركشير في بريطانيا (مؤسسة Christian-Muslim Women From Yorkshir) وذلك بالتنسيق مع مؤسسة بذور للتنمية والثقافة ومؤسسة وئام من بيت لحم ممثلا بالأخت لوسي ثلجية التي رافقت الوفد.

وتم عقد الاجتماع في قاعة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية بنابلس، ومثّل “إرادة” فاتن غازي أبو زعرور وسمر هواش ولينا الأغبر ولما أبو زعرور وأزيل داوود والدكتورة خديجة جرار، إذ تم خلاله التعريف بإرادة كحراك نسوي شعبي يهدف إلى تحقيق المساواة من خلال التأثير في الرأي العام المحلي وصانعي القرار لأخذ قضايا النساء الفلسطينيات بعين الاعتبار.
كما تم استعراض الحملات التي عملت عليها إرادة خلال السنوات السابقة والتي تهدف إلى تحقيق بعض الحقوق المدنية والاجتماعية للنساء الفلسطينيات، ومن بينها حملة إرادة الأولى “نحن مواطنات”، التي حققت ثلاث إنجازات مدنية للنساء تلخصت في حق النساء في استصدار جواز سفر لأبنائها القصر ونقلهم من مدرسة لأخرى وفتح حساب بنكي لهم وإدارته، والحملة الثانية التي تمثلت في قضية رفع سن الزواج وقد تم اتخاذ قرار بذلك من صانع القرار الفلسطيني.

وكذلك قضية إلغاء الطلاق التعسفي، بحيث يصبح الطلاق كالتفريق لا يتم إلا بالمحكمة أمام القاضي مع تثبيت الحقوق للطرفين، ولا زال العمل جارياً على تحقيقه.

كما تم استعراض أوضاع النساء الفلسطينيات في كافة ميادين الحياة، حيث شرحت ممثلات إرادة وضعية النساء الفلسطينيات في مختلف المجالات كالمشاركة في الحياة العامة والعمل والتعليم والصحة والعنف المبني على النوع الاجتماعي وغيرها من الأمور.

وجرى استعراض العقبات التي تواجه النساء الفلسطينيات وخاصة بعد الإعلان عن صفقة القرن التي تجاوزت الشرعية الدولية وانتقصت من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بالإضافة إلى العادات والتقاليد البالية والثقافة الدونية اتجاة النساء، ووجود منظومة تشريعات وقوانين تمييزية، وعدم توفر الإرادة السياسية لصانع القرار الفلسطيني لإحداث تغيير جذري بواقع النساء الفلسطينيات بما يضمن العدالة والمساواة.