الأخبار

الأسير محمد الزغير يعلن اضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال

المدافع عن حقوق الانسان محمد الزغير يعلن اضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال

اعلن الناشط محمد الزغير اضرابه المفتوح عن الطعام بعد اصرار حكومة الاحتلال الاستمرار في اعتقاله الاداري، حيث تم اعتقال الناشط محمد الزغير في نهاية شهر نيسان من منزله وتم احتجازه لعدة اسابيع في سجن عتصيون، وبعدها تم نقله الى سجن عوفر وتحويله الى الاعتقال الاداري، وتم تمديد اعتقاله الاداري بعد انتهاء الفترة الاولى باربعة شهور جديدة بدون تحديد نهاية لاعتقاله الاداري ، وفشلت جميع القضايا امام المحكمة العسكرية وتعنت الاحتلال للافراج عنه او تحديد موعد نهاية اعتقاله الاداري.
والناشط محمد الزغير( ابو البراء) ٣٣ عام اسير محرر امضى ٤ سنوات في سجون الاحتلال الاسرائيلي و متزوج ولديه ٣ اطفال اكبرهم براء عمره ٦ سنوات واصغرهم يافا عمرها عام ونصف ، من سكان مدينة الخليل وتم اعتقاله عدة مرات من قبل الاحتلال الاسرائيلي وهو من اهم قيادات تجمع شباب ضد الاستيطان في الخليل والمتحدث باسمه، ومن مؤسسي الحراك العمالي في محافظة الخليل الذي نجح بانهاء واسقاط قانون الضمان الاجتماعي الجائر، ومن اصحاب فكرة الفجر العظيم ومجموعة ابناء الخليل الذين عملوا على تشجيع المواطنين لصلاة الفجر في المسجد الابراهيمي وانتشرت الفكره بعدها في جميع انحاء العالم وتوقفت بسبب جائحة كورونا.

يطالب محمد الزغير بانهاء اعتقاله الاداري الظالم، ويطالب بالافراج عنه فورا بدون شروط وبدون تاخير ، خصوصا انه اصيب بمرض السكري داخل المعتقل بسبب سياسة الاهمال الطبي بحق جميع الاسر، ويطالب ايضا الشعب الفلسطيني والاحرار في العالم بالوقوف ضد سياسة الاعتقال الاداري التي يعاقب بها الاحتلال النشطاء الفلسطينيين، ويتمنى عدم نسيان قضية الاسرى والمطالبة بالافراج عنهم واعتبارهم رهائن حرب .

وقال المهندس عيسى عمرو منسق حملة الافراج عن محمد الزغير ان الحملة تستهدف تعريف المجتمع الدولي بسياسة الاعتقال الاداري وبالظلم الكبير على السجناء الفلسطينيين ، وان قضية الناشط محمد الزغير هي قضية جميع المعتقليين الفلسطينين داخل سجون الاحتلال خصوصا المعتقليين الاداريين ، حيث تستهدف الحملة المجتمع الدولي خصوصا مؤسسات حقوق الانسان ومؤسسات التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل الهجمة الشرسة من الاحتلال على حقوق الشعب الفلسطيني ، ويضيف عمرو ان محمد الزغير سيستمر في اضرابه عن الطعام حتى الافراج عنه او الشهادة في سبيل الدفاع عن حقوق الاسرى، ويطالب عمرو القيادة الفلسطينية بعدم الرضوخ للضغوطات الامريكية والاحتلالية وتفعيل المصالحة والعمل على برنامج وطني لنصرة الاسرى واعتبار قضيتهم اولوية وطنية.