الأخبار

إدارة “مهرجان نابلس الثالث” ترد على البيان المطالب بإلغائه

نابلس-شبكة أخبار فلسطين:

ردّت إدارة مهرجان “نابلس الثالث” على البيان الذي أصدره مجموعة من أهالي نابلس الذين يرفضون إقامة هذا الحفل باعتباره حفلاً يدمر الأخلاق المجتمعية ومكاناً للفساد على حد تعبيرهم ، وقالت الإدارة في بداية البيان أن نابلس لم ترَّ الفرحة منذ أعوام وتحديدا منذ الانتفاضة الثانية.

وأضافت أن هذا الحفل القائم عليه هو مجموعة من الشباب الخلوقين والمبدعين الذين يعملون في المجال الفني، ومن خلال نظرتهم للمدينة رأوا أن المدينة تعاني من شح الموارد الفنية والثقافية ، ومن هنا جاءت الفكرة، بإنشاء حفل موسيقي دون المساس بعاداتنا وتراثنا وتاريخنا النضالي .

وأكد البيان أن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش الفرحة وأن الغناء هو شكل من أشكال المقاومة وليست المقاومة المسلحة هي الوجهة الوحيدة لمواجهة المحتل .

وأرسلت الإدارة التحية لأهالي نابلس الكرام وللأجهزة الأمنية واعتبرت أن البيان نتقبله بروح المناقشة لا التهديد وأنهم يحترمون جميع الآراء مع إعطاء الحرية الشخصية لروّاد الحفل والقائمين عليه .

إليكم نص البيان كما وصل “أخبار” 👇

“بسم الله الرحمن الرحيم “
تحية الخير إلى محافظ مدينة نابلس والأجهزة الأمنية التي تحرس بأعين ساهرة هذا الوطن من أبواب مساجده حتى أراضيه الفارغة ، تحية لجميع أهلنا في مدينة نابلس ، نابلس التي لم ترَ الفرحة منذُ أعوام تحديدا منذُ الانتفاضة الثانية .
كشباب خلوقين ومبدعين نعمل في مجال الفن قبل عشرة أعوام ورأينا هذه البلد تُعاني من شح الموارد الفنية والثقافية قررنا خلق أفكار جديدة لإيجاد مساحة آمنة من الممكن للجميع أن يسمع داخلها الموسيقى بلطف دون المساس بعاداتنا وتراثنا وتاريخنا المناضل ، ومن حق هذه المدينة أن تجد مكان لا ينظر فيه على أننا أقل درجة من أي مكان بهذا العالم ؛ وكفلسطينيون نريد البهجة والفرحة لإبناء مدينتنا نابلس ووطنا الحبيب ، ومن هنا يجب النظر إلى جميع مهرجانات فلسطين الغنائية التي حصلت في عام 2019 من جنين حتى الخليل ومن واجبنا كشباب أن نُشعر ونقهر الاحتلال وجميع توابعه فالمقاومة المسلحة ليست جهة واحدة فالثقافة مقاومة والفرحة مقاومة والتعليم الجامعي الخ .
مقاومتنا جميعا بوجه الظالم قائمة ولكن نرفض أن نموت دائما وقولوا لهم أننا باقون ، وسيبقى دائما احترامنا إلى هذه البلدة ومن حق الشعوب أن تعيش كما ترغب والآراء الشخصية نحترمها دون النظر إلى مرجعيتها ووجهتها لإن الثقافة تُخلق بالنقاش وليس التهديد .