الأخبار

أولادنا في خطر ادمان السوشيال.. كتب م. سامي الصدر

أولادنا في خطر ادمان السوشيال ميديا والوقوع تحت تأثير (الانفلونسرز) وهم مجموعة من التافهين أو الشاذين الذين لهم قنوات على يوتيوب أو “تيك توك” أو فيسبوك أو انستغرام.
نحن بحاجة لوقفة جادة لإعادة ضبط الأمور.
تعطل الدراسة منذ أكثر من 6 شهور دفع الأمور للفلتان من ناحية تربوية أولاً ومن ثم تعليمية…
أولادنا بعد كورونا مختلفين عن أولادنا قبل كورونا..
هل تتابعون ما يتابعه أولادكم على سوشيال ميديا؟
هل حدثكم أولادكم عن المتحول جنسيا “ساهر منذر (كذا مليون متابع قبل ما تتهكر صفحته)”. هذا اليوتيوبر الذي يظهر بشكل مكثف ضمن مقترحات يوتيوب التي تعرض تلقائياً لأولادكم، والذي قرر الزواج من رجل وشارك تفاصيل حياته الشاذة من مكياج وملابس نسائية وتعرضه للتنمر على يوتيوب؟
هل سمعتم باختبار الحمل على اليوتيوب والذي نفذته اليوتيوبر “أصالة” لليوتيوبر زوجها “أنس”؟ (حوالي 7 مليون متابع وملايين المشاهدات لكل فيديو)؟
هل سمعتم عن مقلب الخيانة الزوجية للثنائيين: “جورج وميليسا” و “سيامند وشهد” وكمان مرة “أنس واصالة”؟؟؟
هل شاهدتم كليبات “نور ستارز (17 مليون متابع)” وسمتعتم أولادكم يتداولون بعض أخبارها ومقالبها وملابسها؟
 
هذا شيء بسيط، بحث سريع عملته بناءً على بعض المعلومات سمعتها من أحاديث جانبية.. السموم تتدفق لأولادنا من شبكات التواصل الاجتماعي. كل ما هو تافه وسطحي ووضيع يتم بثه على يوتيوب وتيك توك..
الانفلونسرز يصوّرون حياة جميلة مليئة بالـ “FUN” وأولادنا يرون هذه الحياة الوردية ويتسائلون عن سبب وجود فارق بين حياتنا الحقيقية والحياة الجميلة لليوتيوبرز!!.. بل انهم يرونهم قدوة ومثل أعلى ومستعدين للدفاع عنهم بأي طريقة.. أشرح لأولادي أن هؤلاء يرتزقون بما يبثونه من هراء ويتربحون الملايين. منذ شهر تقريباً وهناك قضايا كبرى في غسيل الأموال والتهرب الضريبي ضد يوتيوبرز في الكويت من بينهم حليمة بولند وفوز الفهد؟ 10 نشطاء لديهم في حساباتهم المجمدة 100 مليون دولار.. تخيل ما يحققونه من ربح على ظهور أولادكم؟
 
أدعو أصدقائي وزملائي التربويين للبحث في هذه الظاهرة ومدى تأثر أولادنا بها.. وأن نبدأ حملة جماعية للتوعية بأخطار وجود هؤلاء التافهين في حياتنا..
راقبوا أولادكم على السوشيال ميديا ودققوا جيداً فيما يتابعونه..

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر موقع أخبار الإخباري